احكي إليكم قصتي اليوم مع جارتنا
اسمي يوسف وعمري 22 عام
بدأت قصتي في يوم من الأيام
حيث رأيت جارتنا المتزوجة
لأول مرة تمشي في شارعنا
وترتدي عباية بلدي تظهر تضاريس
جسدها ولونها براق يدعوك لتنظر
بتمعن وتدقق النظر لأنه ليس بإمكانك
أن تتجاهل هذا الكم من الجمال والإثارة
كيف أستطيع أن أصف إليكم جمالها
طولها لا يتعدى 160سم بيضاء جدا
صدرها متوسط ومؤخرتها كبيرة
أو متوسطة لكنها كيرفي بمعنى الكلمة
وجهها يشع منه الجمال ، والرغبة
تملأ عيونها وجميع حركاتها،
منذ تلك اللحظة لم أستطيع التوقف
عن التفكير في جارتي الجميلة،
تلك المرأة التي جعلتني بلا عقل،
حيث جعلتني لا أفكر في شئ غيرها،
تمر الأيام وأنا أراقبها عنما تخرج
للسوق ولشراء الأغراض
لاحظت انها تتحدث عبر الهاتف كثيرا،
وفي يوم من الأيام كانت تودع زوجها
حيث كان مسافرا لعدة أيام ، بعدها
رن هاتفها وعندما اجابت قالت
الو اخبارك ايه يا قلبي وحشتني ،
لم يكن زوجها بعيدا فقد كان على
بعد بضعة أمتار قليلة ولكنه رحل،
هنا خطر في بالي فكرة شيطانية
احضرت اللاب توب وقمت بعمل
اكونت بنت وارسلت دعوة لزوجها،
عندما قام باضافتي بدأت في الحديث
معة وتمكنت من معرفة الكثير عن حياته
الشخصية وعن زوجته الجميلة
وفي اليوم التالي بدأ حديثنا يأخذ شكلاً
جديداً حيث كان يسألني عن اشياء خاصة
مثل انتي لابسة ايه جسمي عامل ازاي
وبعد توسلات منه ارسلت اليه صورة
من البوم صور قمت بإعداده مسبقاً،
وكنت كلما اتحدث اليه يتعلق بي اكتر
اتحدث معه يوما ثم اتركة يوما
أو يومين بدون ان اتحدث معة او اشئ،
إلى أن استوى على الاخر وعرفت
انه سوف يعود بعد ايام وظل يتوسل الي
ان نتحدث فيديو او صوت ، وعدته اننا
سنتكلم وقلت لدي شرط قال انا موافق
قبل أن اعرف فقلت له اريد أن أري جسمك
وإذا أعجبتني سوف أفتح إليك الكاميرا
*هنا نتكلم بالعامية شوية*
قاللي حلو انا موافق قولتله تمام
نتكلم بالليل وفعلا كلمته بالليل وكتبتلة
قاللي انا جاهز جبت لزقة وحطيتها على
الكاميرا وفتحت برنامج تسجيل الشاشة
وبعدين اتصل رديت علية فضل يتكلم
ويقوللي انا مش شايف حاجة معرفتش
اتكلم كتبتله وريني
لقيته بدأ يصور نفسه وراح قالع كل
هدومة وبقا ملط وفضل يقوللي انا
نفسي انام معاكي انا بحبك انتي اجمل
واحدة شوفتها يلا بقا عاوز اشوفك
لحد هوا مازهق قفلت معاه فضل يتصل
ويكتب رسايل لحد ما عملتلة بلوك
تاني يوم جارتنا خرجت للتسوق
لم اذهب خلفها لاني كنت منتظر
قدومها حيث غابت حوالي ساعتين
كنت اجلس امام المزل حيث ان منزلهم
هو المجاور شاورت اليها بيدي انتبهت
فقمت واتجهت نحوها في انضباط وقلت
لها لقد جاء احد العاملين بالكهرباء وعندما
لم يجد احد سألني قلت له لا اعلم قال لي
انا من شركة الكهرباء وأريد التواصل مع
اصحاب المنزل اليوم فأخذ رقم هاتفي
وقال لي سوف اتصل بك لتوصلني بهم
عند قدوم احد الي المنزل نظرت الي ثم
قالت حسنا اتصل به فأخرجت هاتفي
وقمت بالإتصال على رقمي القديم الذي لا
استعملة فكان الرد انه غير متاح فحاولت
مجدداً ولكن بلا جدوى فقالت جارتنا
عندما يتصل بك اعطيه رقمي وقامت
بإعطائي رقمها ..
أخيرا استطيع أن أتحدث معها في سرية
اتصلت بأحد أصدقائي (كهربائي)
طلبت منه انه يجي يعمل نفسة تبع شركة
الكهربا ويدخلنا البيت نشيك على كل
الكهربا اللي فيه طبعا هوا لما جيه اول
حاجة قاللها عندك سلم كبير قالتله
لاوبعديت بصتلي وقالتلي لو سمحت
عندكم سلم كبير قولتلها عندنا ثواني
واجيبه دخلت جيب السلم بتاعنا وروحت
دخلت معاه اول ما كلمني قاللي يابن
اللعيبة ايه الفرس ده معاك حق دي
تستاهل داحنا هنبات هنا النهاردة طبعا
كان عارف انها متزوجة وكان فاهم كل
حاجة المهم قولتله اسكت هتكشفنا انا
عاوزك تركز وسيبني اركز قاللي معاك
حق هوا فضل يفك ويلعب في الكهربا
وانا عمال اصور بعيني كل حتة في البيت
وانا شامم ريحة أكلها اللي هيج بطني قبل
اي حاجة ولقيتها بتقدملنا عصير وهيا
ترتدي عباية بيتي صيفي تجنن تظهر ما
تحتها من تفاصيل البرا والأندر حتى انني
كنت استطيع تحديد حلماتها البارزة اللتي
تدعوك لتقبيلها والشرب منها .. شربنا
العصير ثم قال صديقي عندك سخان
فقالت نعم قال أريد رؤية السخان
قالت جارتنا تفضل ثم قمنا وذهبنا الي
الحمام كان الحمام كبير به بانيو ودش
منفصل وتفوح منه رائحة العطور
والمنظفات لمحت ملابس معلقة خلف
الباب فقمت بقفل الباب قليلا لأجد ملابسها
الداخلية بألوانها المختلفة تشكل لوحة
مثيرة خلف باب الحمام اقتربت نحو
الملابس وقمت بلمسها وشمها كان من
ضمن الملابس قميصا قصيرا ومعة اندر
صغير جدا قمت بأخدهم ووضعتهم في
ملابسي بدون أن يعلم أحد ثم بعد ان
انتهينا من الحمام خرجنا للتكملة ثم جلسنا
نتناول الشاي ونتحدث عن الكهرباء
ومواقف مضحكة وهي عندما تتحرك أو
تضحك يهتز صدرها مثل الجيلي ويعلو
صوتها بضحكات مثيرة فطلبت منها ان
ادخل الي الحمام فقالت اتفضل واشارت
بيديها البيضاء الجميلة نحو الحمام
دخلت الحمام واغلقت الباب وأخذت اشم
رائحة ملابسها الداخلية المثيرة اللتي
أخذتني الي عالم اخر والوان البيبي دول
الرائعة خامات ناعمة جدا وضعت
قضيبي عليها ومارست عليها احلامي
اللتي اتمنى ان احققها مع جارتنا وانا
اتخيلها وهي معي الى ان قذفت علي
الملابس فإغتسلت وإرتديت ملابسي
ووضعت ملابسها كما كانت وخرجت
ثم قمنا بالذهاب وفي الليل احضرت
هاتفي وقمت بالإتصال على جارتنا
فقالت من قلت لها انا فاعل خير
🤡
جوزك بيخونك وبيعرف واحدة تانية
ومتفق معاها على الزواج وعندي أدلة
تثبت كلامي لكن بشرط انام معاكي
🤡
شتمتني وهددتني وفي الآخر
قفلت السكة في وشي فضلت اتصل
وهيا تكنسل وما تردش
روحت باعتلها صورة لجوزها وهوا ملط
وعامل على وشه بلور بسيط اتصدمت
وطبعا مصدقتش لكنت بدأت تشك
روحت باعتلها مقطع بصوته وهوا
بيعرفني عن نفسة وحطيت رقمي
هنا بدأت هيا تتصل قولت سيبها لحد ما
تزهق لكنها مزهقتش وفضلت تتصل
كتير جدا بطريقة مجنونة رديت بعد
ما انا اللي زهقت قولتلها نعم قالتلي انت
مين قولتلها انتي اللي انتي اللي بتتصلي
فضلت تتوسل ليا انها عندها استعداد
تعمل اي حاجة بس تفهم ايه الكلام ده
قولتلها عندي تسجيلات لجوزك وهوا
بيخونك انام معاكي تاخدي التسجيلات
غير كدة لو سمحتي متتصليش هنا تاني
قالتلي انا موافقة نتقابل ولو فعلا وريتني
الدليل بعنيا مش همشي غير لما تنام
معايا قولتلها هستناكي بعد المغرب تمام
قالتلي تمام انت بيتك فين قولتلها البيت
اللي جمبك قالتلي مين قولتلها يوسف
قالتلي لاء انت بجد قولتلها بأمارة
القميص الأخضر والأندر اللي غرقان
من شهوتك ورا الباب في الحمام
قالتلي استنى كدة ودخلت الحمام وقالتلي
ينهار اسود انت ايه اللي عملته ده؟ قولتلها
ايوة انتي متعرفيش انا لما شوفتك وانا
بقيت عامل ازاي وفضلت اقولها كلام
قالتلي طيب اسمع جوزي جي بكرا بالليل
انت تجيب التسجيلات الي معاك وتيجي
عندي هنا بس من على السطوح لحد
يشوفك وتبقى كارثة فرحت جدا وحسيت
اني بدوخ من كتر السعادة قولتلها تمام
روحت طالع ومعدي على السطوح
بتاعهم ونزلت لقيتها قبلتني على السلم
اول ما شوفتها اخدتها في حضني
وفضلت ابوس وادعك في جسمها وهيا
تذقني وتبعدني وتقوللي استني مش
دلوقتي لما توريني الاول تعالي
بعدين نزلنا وقعدنا قالتلي ها وريني
....
هنا بينتهي الجزء الأول من القصة
تابعونا لمشاهدة الجزء التالي من قصتي
من على قناة اليوتيوب أو المدونة
الروابط في الوصف أسفل الفيديو